القائمة الرئيسية

الصفحات

الاستثمار في سوق الأسهم السعودية"افضل طريقة للاستثمار في الاسهم

الاستثمار في سوق الأسهم السعودية"افضل طريقة للاستثمار في الاسهم The best way to invest in stocks

افضل #الاسهم #السعودية للاستثمار, افضل طريقة #للاستثمار في الاسهم, افضل الاسهم للاستثمار طويل الاجل, كيف تبدأ الاستثمار في الاسهم, افضل الاسهم للشراء اليوم, افضل الاسهم للاستثمار #طويل الاجل 2017, الاستثمار في الاسهم pdf, دخول الاسهم بمبلغ بسيط,
إن التعامل في سوق الأسهم السعودي لا يختلف كثيراً عن غيره واتخاذ قرارات استثمارية سليمة يتطلب فهماً للعوامل الرئيسية التي تحكم #السوق.

بعد عام 2008 العصيب، والذي شهد انخفاض مؤشر الأسهم السعودية بنحو 56٪، فإن الصورة تبدو أكثر إشراقاً هذا العام. وبحلول نهاية النصف الأول من 2009، كان السوق السعودي قد حقق نمواً يقدر بـ %16,5، ومع الوقت مهد الطريق لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لأن تحذو حذوه. وقد جاء سوق. أبو ظبي في المرتبة الثانية حيث حقق نمواً يصل إلى 10,1% يليه سوق دبي الذي حقق نمواً يقدر بـ 9%. كان سوق دبي هو ثاني أكبر الرابحين، بزيادة 19.4٪ حتى تاريخه، يليه سوق أبو ظبي والذي زاد بنسبة 14.8٪. وتعد البحرين وقطر السوقين الوحيدين بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي اللذين لا يزالان يسجلان نمواً سلبياً في عام 2009.

ويمكن ربط أحد الأسباب الرئيسية وراء تحقيق مكاسب في السوق السعودية مباشرة بالتحول في أسعار النفط من أدنى مستوياته عند ما يقرب من 34 دولاراً للبرميل في فبراير إلى أعلى مستوياته لأكثر من 73 دولاراً للبرميل في يونيو. وأرجع أعضاء منظمة الأوبك والمحللون على السواء ارتفاع أسعار النفط إلى المضاربة بنسبة كبيرة، في حين اعتمد الارتفاع  إلى حد ما على تحسن الشعور العام بين المستثمرين والتجار تجاه حالة الاقتصاد العالمي.

وأشارت المؤشرات الأساسية إلى ارتفاع مخزونات النفط عن متوسطاتها خلال خمس سنوات والتي قدرت بنحو 52 يوماً من الإمدادات النفطية. وهذه حقيقة كان ينبغي أن تتسبب في خفض الأسعار، لا أن ترفعها. وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط للعقود المتداولة في مؤشر نايمكس بنسبة 114٪ بعد انخفاض هذا العام ليغلق على ارتفاع قدره 72.7 دولاراً للبرميل في 11 يونيو.

وفي شهر مايو وحده، زاد تعاقد خام غرب تكساس الخفيف بنسبة 30 ٪. وانعكست هذه المكاسب في أسواق النفط إيجابياً على أداء السوق السعودية. ووصل المؤشر السعودي إلى أعلى مستوى له هذا العام في 23 مايو، ليغلق فوق 6100 نقطة. ومرة أخرى في شهر يونيو، بينما تأرجحت أسعار النفط عند ما يقرب من  أعلى مستويات لها  حتى تاريخه، أغلق المؤشر السعودي مرة أخرى عند مستوى 6100 نقطة.

 ومن المهم الإشارة إلى أن اتجاه المؤشر السعودي يتحدد بدرجة كبيرة وفق أداء قطاعي المصارف والبتروكيماويات. ويصل ثقل القطاع المصرفي في المؤشر السعودي الى 35٪ بينما يشكل قطاع البتروكيماويات 24.5٪. ويتأثر اتجاه السوق السعودي بشكل أكثر تحديداً بأداء شركتين رئيستين وهما “سابك” وبنك الراجحي، ويمثل كل منهما نسبة 11٪ في مؤشر البورصة السعودية. (تحتسب كل الأوزان على أساس عدد الأسهم الحرة العائمة).

وتأثر أداء قطاع البتروكيماويات إيجابياً بالزيادة التدريجية في أسعار البتروكيماويات منذ شهر أكتوبر من العام الماضي. ويعكس هذا بوضوح أداء مؤشر “أرقام” للبتروكيماويات، والذي يتتبع مجموعة من المنتجات التي تنتج في دول الخليج، بعد أن وصل في شهر يونيو إلى أعلي مستوى له منذ شهر أكتوبر لعام 2008. وقد إنخفضت أسعار البتروكيماويات، التي تستخدم في إنتاج نطاق واسع من المنتجات البلاستيكية والمنسوجات الصناعية، في الربع الأخير من العام الماضي متأثرة بالأزمة الاقتصادية العالمية. وفي سوق الأسهم السعودية، ارتفع مؤشر قطاع البتروكيماويات بنسبة 35,7 % بحلول نهاية يونيو مدفوعاً إلى حد كبير بالزيادة في سعر سهم (سابك). وارتفعت أسهم شركة سابك بمقدار 22 ٪ بحلول نهاية النصف الأول من العام. وتصادف أن مقداراً كبيراً من هذه المكاسب تزامن مع ارتفاع أسعار النفط في مايو. وارتفعت أسعار أسهم (سابك) بنسبة 36.5 ٪ في شهر مايو وحده.

أما بالنسبة للقطاع المصرفي، دعمت النتائج المالية التي جاءت أفضل من المتوقع للربع الأول من العام المشاعر الإيجابية خلال شهري أبريل ومايو، حتى تفجرت الأزمة الخاصة بمجموعتي سعد والقصيبي. وحققت البنوك السعودية 2.2 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام، وظلت مستقرة نسبياً بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وفقاً للأرقام التي نشرتها مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما). ومن الجدير بالذكر أن هذا حدث في وقت تعرضت فيه النتائج المالية لبنوك دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لضغوط الأزمة الاقتصادية. وبحلول نهاية شهر مايو، تعدت الأرباح التراكمية للبنوك السعودية مبلغ 3,78 مليارات دولار، وظلت ثابتة إلى حد كبير مقارنة بشهر مايو من العام الماضي وبزيادة 37٪ عن الشهر السابق. وزاد مؤشر القطاع المصرفي في السوق السعودية بنسبة 7.8٪ متأثراً بمكاسب في سعر سهم شركة الراجحي المصرفية والتي ارتفعت بنسبة 12٪.

غير أنه في أواخر شهر مايو، فوجيء القطاع المصرفي بالأنباء التي تفيد بأن مؤسسة النقد العربي السعودي والبنك المركزي السعودي (ساما) قد جمدا حسابات رجل الأعمال السعودي معان الصانع، وتبلغ أرصدته الصافية نحو 7 مليارات دولار. وكانت المخاوف قد أحاطت بالفعل بشركة أحمد حمد القصيبي وإخوته، وهى واحدة من أقدم الشركات العائلية في المملكة، بعد أن عجزت شركتها الفرعية وهى المؤسسة المصرفية الدولية عن الوفاء بديونها. والشركة مملوكة لمؤسسة القصيبى بالكامل ويوجد مقرها في البحرين. والطبيعة الحقيقية لعلاقة العمل بين الشركتين غير واضحة المعالم لكن هناك حالياً ملاحقات قضائية معلقة بين الطرفين حيث تتهم مجموعة القصيبي معان الصانع بالتدليس.

وهناك تفاصيل كثيرة ومستمرة لقصة سعد والقصيبي، ومن ثم فإن المناقشة سوف تكون قاصرة على تأثيرها على السوق السعودي. وأهمية هذه القضية تتعلق بتأثيرها على القطاع المصرفي السعودي. وهذا لأن عدداً كبيراً من البنوك تتعرض بصورة أو بأخرى للمجموعتين وربما تحتاج إلى أخذ تدابير كبيرة لمواجهة الخسائر في حالة التخلف عن الوفاء بالدين.  ومع ذلك، فإن حجم هذا التعرض غير معروف إلى حد كبير ويقدر بالمليارات. ويبقى هذا التعرض غامضاً حتى بعد إعلان النتائج التمهيدية للبنوك عن الفترة الثانية من هذا العام لأن معظم البنوك في هذه المرحلة لم تعلن مقدار الإمدادات التي تحتاج إليها لمواجهة التخلف المحتمل في السداد من قبل كل من مجموعتي سعد والقصيبي. وربما تأتينا المزيد من التفاصيل عندما يُكشف النقاب عن التقارير المالية والتي حُدد الموعد النهائي لها خمسة وأربعين يوماً من نهاية الربع الثاني. 

ورغم كل هذا، يعتقد المحللون أن تعامل البنوك مع مجموعتي سعد والقصيبي يشكل نسبة ضئيلة من مجموع ديونهما وكذلك الحال بالنسبة لعجز المجموعتين،  والذي يعتقد أن حدوثه مستبعد جداً، وسوف يكون له تأثير محدود على تلك البنوك.

إذن عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في السوق السعودية، فإن الطريق الذي يقرر الفرد أن يسلكه يعتمد على مزاجه في تقبل المخاطرة. وتميل الشركات العالمية إلى تفضيل استراتيجيات الاستثمار ذي الأجل المتوسط إلى الطويل في الأسهم الممتازة للشركات، خاصة في القطاعات التي تشكل ميزة تنافسية للمملكة. وحيث إن المملكة العربية السعودية هي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، تقع هذه الأسهم الممتازة بالطبع في قطاع البتر وكيماويات. لكن اتجاه أسعار البتر وكيماويات في المستقبل سيعتمد على معدل انتعاش الاقتصاد العالمي والذي سيؤثر بدوره في الطلب على النفط. وتعتقد مؤسسة جولدمان ساكس أن أسعار النفط سوف تصل إلى 95 دولارا للبرميل بحلول نهاية عام 2010، بينما تتوقع مؤسسة باركليز كابيتال سعر 137 دولار للبرميل في عام 2015. ونجد أن أكبر الشركات في قطاع البتر وكيماويات هي سابك وسافكو، وهى تحقق أرباحاً جيدة من الناحية التاريخية، وتحظى بأكثر الدعم الحكومي.

 ويلزم المحللون الحذر تجاه الاستثمار في السوق السعودية في الوقت الحالي، واختاروا أن يقللوا نشاطهم وينتظروا النتائج المالية للربع الثاني من أجل تحليل التعافي من الأزمة الاقتصادية بشكل أفضل. ولهذا قد تكون الأسهم الدفاعية خياراً مطروحاً. والأسهم الدفاعية هي تلك التي تميل إلى أن تظل مستقرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مثل الأسهم الخاصة بالمواد الغذائية والتبغ والنفط، والمرافق العامة. وتصمد هذه الأرصدة في الأوقات الصعبة لأن الطلب عليها لا ينخفض بشكل كبير كما قد يحدث في قطاعات أخرى. ولكن الأسهم الدفاعية تتأخر عن غيرها أيضاً في أوقات الرخاء. والأمثلة على هذه الأسهم في السوق السعودية هي شركة المراعي، وجرير، وموبايلي، وشركة الاتصالات السعودية وشركة الكابلات السعودية. وتعتمد هذه الشركات على الطلب المحلي، وهو طلب سوف يقويه الإنفاق الحكومي بمبلغ 126.7 مليار دولارأمريكى هذا العام وفقا ًللميزانية السعودية لعام 2009.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لجميع الهواتف الذكية, بلاك بيري, كمبيوتر, للاب توب, ويندوز فون. سيمبيان, نوكيا لوميا, اندرويد APK. نوت,سامسونج. للأيفون, للأيبود, للايباد.هواوي للجوال, للموبايل.
1 عربسات 10810 أفقي H 27500 3/4
2 عرب سات 12523 عمودي V 27500 3/4
3 نايل سات 10795 عمودي V 27500 5/6
4 هوت بيرد 12654 أفقي H 27500 5/6
ماهو؟شرح,كيفية,كيف,طريفة,أفضل, أقوى,أحسن,اهم,خصائص, مميزة,فريدة, تميز, ميزة,مزية, ميز,متميز,ممتاز, سمات,سمة,خاصة,خصائص, مخصص,متخصصة.